الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَعَمِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَضِرِ بْنِ عَسْكَرٍ الْغَسَّانِيُّ (١) لَهَا "تَارِيخًا" (٢) لَمْ يُكْمِلْهُ، فَأَكْمَلَهُ ابْنُ أُخْتِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَمِيسٍ، وَسَمَّاهُ: "مَطْلَعُ الْأَنْوَارِ وَنُزْهَةُ الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ فِيمَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مَالَقَةُ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالْأَخْيَارِ، وَتَقْيِيدُ مَا لَهُمْ مِنَ الْمَنَاقِبِ وَالْآثَارِ" وَاسْتَمَدَّ فِيهِ مِنْ تَارِيخِ ابْنِ الْفَرَضِيِّ، وَصِلَةِ ابْنِ بَشْكُوَالَ، وَتَارِيخِ الْحُمَيْدِيِّ وَالرَّازِيِّ وَابْنِ حَيَّانَ، بَلْ وَ"رِجَالُ مَالَقَةَ" (٣) المُؤَلَّفُ، لِلْحَكَمِ (٤) الْمُسْتَنْصِرِ، وَانْتَهَى كِتَابُ ابْنِ خَمِيسٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِئَةٍ، وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ (٥). [وَ] (٦) لِأَبِي زَيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ كِتَابٌ فِي الْمَشْهُورِينَ مِنْ عُلَمَاءِ مَالَقَةَ، رَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ وَقَالَ: إِنَّ الْكُتُبَ الَّتِي لِأهْلِ الْقَيْرَوَانِ غَيْرُ مُخْتَصَّةٍ بِهِمْ: "رِيَاضُ (٧) النُّفُوسِ" لِأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ