الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
مُجَلَّدَيْنِ أَوْ مُجَلَّدٍ نَفِيسَةٍ جِدًّا، وَالْخَاتِمَةُ الْمُشَارُ إِلَيْهَا (١) فِي آخَرِينَ، بَلْ أَفْرَدْتُ فِي ابْنِ عَرَبِيٍّ مُجَلَّدًا، وَحَاصِلُهُ فِي كُرَّاسَةٍ (٢)، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
كُلُّ هَذَا سِوَى تَصَانِيفِي فِي هَذَا السَّبِيلِ مِمَّا أَشَرْتُ إِلَيْهَا مُفَرَّقَةً: كَـ "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ فِي الذَّيْلِ عَلَى السُّلُوكِ" الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْوَفَيَاتِ وَالْحَوَادِثِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَمَانِ مِئَةٍ وَإِلَى آخِرِ الْوَقْتِ فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَ"وَجِيزُ (٣) الْكَلَامِ فِي الذَّيْلِ عَلَى دُوَلِ الْإِسْلَامِ" اشْتَمَلَ عَلَيْهِمَا بِاخْتِصَارٍ جِدًّا إِلَّا فِي السِّنِينَ الْمُتَأَخِّرَةِ، وَهُوَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ إِلَى الْآنَ، فِي مُجَلَّدٍ أَوِ اثْنَيْنِ. وَ"الذَّيْلُ" (٤) عَلَى الْقُرَّاءِ لِابْنِ الْجَزَرِيِّ، وَعَلَى "قُضَاةُ مِصْرَ" (٥) لِشَيْخِنَا، كُلٍّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ، وَ"الضَّوْءُ اللَّامِعُ لِأَهْلِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ" فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ، وَ"الشِّفَاءُ مِنَ الْأَلَمِ فِي وَفَيَاتِ هَذَيْنِ الْقَرْنَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ" (٦)، وَ"مُعْجَمُ مَنْ حَمَلْتُ عَنْهُ" (٧) فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ ضَخْمَةٍ، وَجُمْلَةٌ كَـ "الْكُنَى" (٨)