الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
المَدِينِيِّ (١).
وَمِنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْآجُرِّيِّ لِأَبِي دَاوُدَ (٢)، وَمِنَ الْبَغْدَادِيِّينَ.
وَكَذَا مِنْ مَسْعُودٍ السِّجْزِيِّ (٣) لِلْحَاكِمِ.
وَمِنْ أَبِي الْقَاسِمِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ لِلدَّارِقُطْنِيِّ (٤)، وَكَذَا لِلْحُفَّاظِ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الرِّجَالِ مِنَ الْبَرْقَانِيِّ لِلدَّارَقُطْنِيِّ فِي الرِّجَالِ، وَهُوَ غَيْرُ أَسْئِلَتِهِ لَهُ الْمَسْمُوعَةِ عِنْدَنَا (٥).
أَوِ اقْتصرَ عَلَى أَهْلِ عِلْمٍ مَخْصُوصٍ:
كَالتَّفْسِيرِ، وَالْقِرَاءَاتِ، وَالْحَدِيثِ مِنَ الْحُفَّاظِ وَغَيْرِهِمْ، وَالْفِقْهِ مِنْ أَرْبَابِ الْمَذَاهِبِ الْمَتْبُوعَة (٦) وَغَيْرِهِمْ، وَالتَّصَوُّفِ مِنَ: الْعُبَّادِ، وَالنُّسَّاكِ، وَالزُّهَّادِ، وَاللُّغَةِ، وَالنَّحْوِ، وَالشِّعْرِ مِنَ: الْقُدَمَاءِ وَالْمُحْدَثِينَ، وَالطِّبِّ، وَالْكِتَابَةِ.
أَوْ وَظِيفَةٍ مَخْصُوصَةٍ:
كَالْخِلَافَةِ مِنَ: الْعَبَّاسِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، وَالْقَضَاءِ، وَالْحُكْمِ، وَالْإِمَارَةِ، وَالْوِزَارَةِ.