الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَوَقَفْتُ عَلَى الْمُسَوَّدَةِ الَّتِي بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ مِنْ هَذَا الْجُزْءِ بِخُصُوصِهِ عِنْدَ ابْنِ فَهْدٍ، وَعَلَيْهَا بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ تَلْقِيبُهُ بِالرَّابِعَ عَشَرَ، وَعَاشَرُهَا الْكُنَى، إِلَى آخِرِ الْأَنْسَابِ.
وَرَأَيْتُ مُجَلَّدًا آخَرَ مِنْهُ فِيهِ بَعْضُ الْبُلْدَانِ، وَكَانَ عِنْدَ الْمُحِبِّ ابْنِ (١) الشِّحْنَةِ مِنْهُ بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ بَعْضُ الْأَجْزَاءِ مِمَّا لَمْ أُطَالِعْه.
وَكَذَا اسْتَوْفَيْتُ "ذَيْلُهُ" (٢) لِلْعَلَاءِ ابْنِ خَطِيبِ النَّاصِرِيَّةِ (٣) وَهُوَ فِي أَرْبَعَةِ أَسْفَارٍ.
وَاستَوْفَيْتُ عَلَيْهِ تَصَانِيفَ ابْنِ فَهْدٍ فِي: "الظَّهِيرِيِّينَ"، وَ"النُّوَيْرِيِّينَ"، وَ"الطَّبَرِيِّينَ"، وَ"القَسْطَلَانِيِّينَ"، وَ"الْفُهُودِ" إِلَى غَيْرِهَا (٤) مِمَّا لَمْ أَسْتَحْضِرْهُ الآنَ.
وَقَدْ سَقَطَ مِنْ آخِرِ الطَّبَقَةِ الثَّلَاثِينَ، وَهِيَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِئَتَيْنِ إِلَى آخِرِ الْقَرْنِ، وَهُوَ آخِرُ الْمُجَلَّدِ الْعَاشِرِ، مِنْ ذِكْرِ (٥): مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ (٦) بْنِ الفَرَجِ (٧) إِلَى آخِرِ الطَّبَقَةِ. وَلَمْ يُثْبِتْهُ الْبَدْرُ الْبَشْتَكِيُّ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي بِخَطِّهِ بِالبَّاسِطِيَّةِ (٨)، فَكَأَنَّهُ سَقَطَ قَبْلَ كِتَابَتِهِ، فَيُرَاجَعُ مِنْ نُسْخَةٍ أُخْرَى. وَبَيَّضَ لَهُ نَاسِخُ (نُسْخَةِ) (٩)