الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
ابْنِ الْأَخْضَرِ.
أَوِ الْمَخْصُوصِ: "كَالطَّالِبيِّينَ" (١) لِلْجِعَابِيِّ (٢)، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ الْجَوَّانِيِّ (٣) وَ"عُمْدَةُ الطَالِبِ فِي نَسَبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ" (٤) وَمُخْتَصَرُهُ؛ وَكَلَاهُمَا لِلشِّهَابِ أَحْمَدَ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَسَنِيِّ، الشَّهِيرِ بِابْنِ عِنَبَةَ (٥)، وَلِأَبِي الْفَرَجِ صَاحِبِ الْأَغَانِي "مَقَاتِلُ الطَّالِبِيِّينَ" (٦)، وَ"نَسَبُ بَنِي شَيْبَانَ" (٧)، وَ"نَسَبُ المَهَالِبَةِ" (٨)؛ لِكَوْنِهِ كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْوَزِيرِ الْمُهَلَّبِيِّ.
أَوِ "الْقُرَشِيِّينَ": لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، فِي مُجَلَّدَيْنِ (٩) قَالَ بَعْضُهُمْ فِيهِ: "هُوَ كِتَابُ عَجَبٍ لَا كِتَابُ نَسَبٍ" يَعْنِي لِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ.
أَوْ "النَّاشِرِيِّينَ" (١٠) لِلْعَفِيفِ (عُثْمَانَ) (١١) ابْنِ [عُمَرَ] (١٢) النَّاشِرِيِّ، أَوْ