الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَلِأبِي الْحَسَنِ الْمُوسَوِيِّ الرَّضِيِّ، وَالْجَمَالِ عَبْدِ اللهِ الْبِشْبِيشِيِّ (١) فِي القُضَاةِ فَقَطْ (٢). وَعَلَى ثَانِيهِمَا اعْتَمَدَ شَيْخُنَا فِي "رَفْعُ الإِصْرِ عَنْ قُضَاةِ مِصْرَ" (٣) وَهُوَ مُجَلَّدٌ، وَذَيَّلْتُ عَلَيْهِ فِي مُجَلَّدٍ (٤).
وَذَكَرَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي (خُطْبَةِ) (٥) كِتَابِهِ "الْمَدَارِكُ": "تَارِيخُ الْقُضَاةَ" (٦) لِلْقَاضِي أَبِي بَكْرِ ابْنِ حَيَّانَ وَكِيعٍ.
وَنَظَمَ الشَّمْسُ ابْنُ دَانْيَالَ الْمَوْصِلِيُّ الْحَكِيمُ (٧) فِي قُضَاةِ مِصْرَ أُرْجُوزَةً سَمَّاهَا: "عُقُودُ النِّظَامِ فِيمَنْ وَلِيَ مِصْرَ مِنَ الْحُكَّامِ" (٨) ثُمَّ تَمَّمَ عَلَيْهِ الْقَاضِي عِزُّ الدِّينِ الْكِنَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، ثُمَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا.
وَكَذَا نَظَمَ الشِّهَابُ ابْنُ اللَّبُودِيِّ الدِّمَشْقِيُّ (٩) أُرْجُوزَةً فِي قُضَاةِ دِمَشْقَ وَشَرَحَهَا.