Printed page ٣١٨
مُسْتَقِلٍّ (١)، بَلْ أَفْرَدَ مِنْ طَبَقَاتِ ابنِ السُّبْكِيِّ ذَيْلًا عَلَى الْإِسْنَوِيِّ (٢).
(وَلِلْمَجْدِ اللُّغَوِيِّ "الْمَرْقَاةُ الْأَرْفَعِيَّةُ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ" (٣) مَا رَأَيْتُهُ، وَكَذَا لِلشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُثْمَانِيِّ -قَاضِي صَفَدَ- مُخْتَصَرٌ فِي مُجَلَّدٍ، وَلِلشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحُسْبَانِيِّ (٤) فِي آخَرِينَ) (٥).
وَأَفْرَدَهَا التَّقِيُّ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ (٦)، وَبَعْضُ الشَّامِيِّينَ.
وَأَلْحَقَ شَيْخُنَا بِهَوَامِشِ نُسْخَتِهِ مِنَ "الْوُسْطَى" لِابْنِ السُّبْكِيِّ زَوَائِدَ أَفْرَدْتُهَا (٧) فِي مُجَلَّدٍ، وَأَخَذَهَا القُطْبُ الخَيْضَرِيُّ (٨) مَضْمُومَةً لِلْأَصْلِ مَعَ زَوَائِدَ أَفْرَدَهَا بِالتَّأْلِيفِ (٩).
(بَلْ زَعَمَ أَنَّهُ أَفْرَدَ ذَيْلًا عَلَى التَّاجِ سَمَّاهُ: "كَشْفُ الْمُغَطَّى عَنِ الزَّوَائِدِ