الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
المَالِكِيِّ) (١) "الدُّوَلُ الْمُنْقَطِعَةُ" (٢) كِتَابٌ مُفِيدٌ جِدًّا فِي بَابِهِ (سِوَى مُصَنَّفَيْهِ: "بَدَائِعُ البَدَائِهِ" (٣) وَ"أَسَاسُ السِّيَاسَةِ (٤) " بَلْ لَهُ "أَخْبَارُ الْمُلُوكِ السُّلْجُوقِيَّةِ" كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا، وَ"أَخْبَارُ الشُّجْعَانِ" كَمَا سَيَأْتِي) (٥) (٦).
وَلِابْنِ هِشَامٍ "التِّيجَانُ فِي أَخْبَارِ مُلُوكِ الزَّمَانِ" (٧) وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَيْضًا.
وَلِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الثَّعْلَبِيِّ (٨) "أَخْلَاقُ الْمُلُوكِ" (٩) أَلَّفَهُ لِلْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ (١٠)، وَلَهُ غَيْرُهُ.
وَ"أَخْبَارُ الدُّوَلِ الْإسْلَامِيَّةِ" لِظَافِرِ بْنِ حَسَنٍ الْأَزْدِيِّ.
وِلِلْغَرْنَاطِيِّ "الْإِخْبَارُ وَالْإِعْلَامُ فِي دُوَلِ الْإِسْلَامِ" فِي رِبَاطِ الْمُوَفَّقِ.