Printed page ٢٩١
بَلْ لِبَعْضِهِمْ: "كَلِمَاتُهُ الْمُفْرَدَةُ".
وَلِلطَّبَرَانِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَهْ "كُتُبُ (١) النَّبِيِّ ﷺ".
(وَكَذَا لِعُمَارَةَ بْنِ زَيْدِ (٢) "مُكَاتَبَاتُهُ ﷺ لِلْأَشْرَافِ وَالمُلُوكِ") (٣).
وَلِغَيْرِهِمْ (٤) "الوَفَاةُ النَّبَوِيَّةُ" (٥). وَللْبَيْهَقِي "حَيَاةُ الأَنْبِيَاءِ فِي قُبُورِهِمْ" (٦).
وَلِآخَرِينَ (٧): "فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ" كَإِسْمَاعِيلَ القَاضِي (٨)، وَأَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ (٩)، وَمَنْ سَرَدْتُ أَسْمَاءَهُمْ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِي (١٠) "الْقَوْلُ الْبَدِيعُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْحَبِيبِ [الشَّفِيعِ] " (١١).
وَلِخَلْقٍ كَمَا سَيَأْتِي: "أَصْحَابُهُ" مَعَ بَيَانِ مَنْ أَفْرَدَ مِنْهُمْ: "أَرْدَافُهُ" (١٢) وَ"أَزْوَاجُهُ" (١٣)