Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل ١٤ - التصريح بقول: (ممنوع)، ومن ذلك

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٧٩

١٢ - التصريح بطعن المتعقب عليه في أهل السنة، ومن ذلك:

عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾ [سورة الأعراف: ٢٠٦]. عقَّب على إطلاق الرازي للفظ المُشَبهة على الحنابلة، فقال: " ويعني، سامحه الله، بالمشبهة الحنابلة، وهم براء من التشبيه" (١).

١٣ - التصريح بقول: (غريب، ركيك) ومن ذلك:

أ - عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [سورة الإسراء: ١]. عقَّب على الراغب الأصفهاني، والسمين الحلبي (٢) وغيرهم ممن جوَّز بأن يكون (أسرى) من (السراة) وهي الأرض الواسعة. فقال: " وهو غريب" (٣).

ب - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [سورة الكهف: ٤٤]، ذكر قول من جوَّز كون (هنالك) معمولا ل (منتصرا) وإن الوقف عليه. أي على (هنالك) وإن (الولاية لله) جملة من مبتدأ وخبر مستأنفة. ثم قال مُعَقِّبًا: " هذا ركيك جدا، مفكك لرؤوس الآي في السورة" (٤).

١٤ - التصريح بقول: (ممنوع)، ومن ذلك:

عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٥)﴾ [سورة الأنعام: ٤٥] أورد قول ابن المنير (٥)، صاحب الانتصاف: "بأن الأظهر في المراد من