Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل دراسة المسألة

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٥٠٣

ابن تيمية: "تأول الجهمية ومن اتبعهم من أهل الكلام محبة الله لعبده على أنها الإحسان إليه فتكون من الأفعال وطائفة أخرى من الصفاتية قالوا هي إرادة الإحسان وربما قال كلا من القولين بعض المنتسبين إلى السنة من أصحاب الإمام أحمد وغيرهم، وسلف الأمة وأئمة السنة على إقرار المحبة على ما هي عليه (١).

العثيمين: "من فوائد الآية - وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [سورة البقرة: ١٩٥]- إثبات المحبة لله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ وهي محبة حقيقية على ظاهرها؛ وليس المراد بها الثواب؛ ولا إرادة الثواب خلافاً للأشاعرة، وغيرهم من أهل التحريف" (٢).

أصحاب القول الثاني: وهم المعتزلة:

قال أبو الحسن الأشعري (٣): "سائر المعتزلة: أن الثواب قد يكون في الدنيا وأن ما يفعله الله - سبحانه! - من الولاية والرضى على المؤمنين فهو ثواب" (٤).

قال الشيخ محمد خليل هراس: "المعتزلة يفسرون المحبة بأنها نفس الثواب الواجب عندهم على الله لهؤلاء؛ بناء على مذهبهم في وجوب إثابة المطيع وعقاب العاصي" (٥).

•

دراسة المسألة:

من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة أنهم يُثبتون ما أثبته الله لنفسه من أسمائه وصفاته، إثباتًا يليق بجلاله من غير تأويل ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.