Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل دراسة المسألة

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ١٦٩

السمع" (١).

أبو حيان: "وليس في الآية ما يدل على ما ذهب إليه الزمخشري من استحالة الرؤية" (٢).

الشنقيطي: " واستدلال المعتزلة بهذه الآية، وأمثالها على أن رؤية الله مستحيلة استدلال باطل ومذهبهم والعياذ بالله من أكبر الضلال، وأعظم الباطل، وقول الزمخشري في كلامه على هذه الآية: إن الله لا يُرى، قول باطل، وكلام فاسد. والحق الذي لا شك فيه: أن المؤمنين يرون الله بأبصارهم يوم القيامة كما تواترت به الأحاديث عن الصادق المصدوق ﷺ، ودلت عليه الآيات القرآنية منطوقا ومفهوما" (٣).

أصحاب القول الثاني، وهم: المعتزلة:

القاضي عبد الجبار: " ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (٥٥)﴾ يدل على أن الرؤية على الله تعالى لا تجوز" (٤).

الزمخشري: "وفي هذا الكلام - يعني في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [سورة البقرة: ٥٥]- دليل على أن موسى ﵇ - رادّهم القول وعرّفهم أن رؤية ما لا يجوز عليه أن يكون في جهة محال وأن من استجاز على اللَّه الرؤية فقد جعله من جملة الأجسام أو الأعراض" (٥).

دراسة المسألة:

من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يؤمنون برؤية ربهم ﵎ يوم القيامة، بخلاف المعتزلة الذين أنكروا رؤية الله -تعالى- يوم القيامة.