Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة الجن (٧٢) : الآيات ١٦ إلى ٢٣]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ١٩٣

الظن هاهنا: شك.

وقوله ﵎: وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ «١» اللَّهَ فِي الْأَرْضِ (١٢) .

عَلَى اليقين علمنا.

وَقَدْ قَرَأَ بعض القراء: «أَنْ لَنْ تَقُولَ «٢» الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» ولست أسميه.

وقوله ﷿: فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ (٩) . إذ بعث محمد صلى الله عليه يجد لَهُ شهابًا رصدًا قَدْ أرصد بِهِ لَهُ ليرجمه.

وقوله ﷿: وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ (١٠) .

هَذَا من قول كفرةِ الجن قَالُوا: ما ندري ألخير يراد بهم «٣» فُعِلَ هَذَا أم لشر؟ يعني: رجم الشياطين بالكواكب.

وقوله ﷿: كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً (١١) .

كُنَّا فرقا مختلفةً أهواؤنا، والطريقة طريقة «٤» الرجُل، ويقال أيضا [١٠٩/ ا] للقوم هُمْ طريقة قومهم إِذَا كانوا رؤساءهم، والواحد أيضًا: طريقة قومه، وكذلك يُقال للواحد: هَذَا نظورةُ قومه للذين ينظرون إِلَيْه «٥» منهم، وبعض العرب يَقُولُ: نظيرة قومه، ويجمعان جميعًا: نظائر.

وقوله ﷿: فَلا يَخافُ بَخْساً (١٣) لا يُنْقَص من ثواب عمله وَلا رَهَقاً (١٣) .

ولا ظلما.

وقوله ﷿: وَمِنَّا الْقاسِطُونَ (١٤) وهم: الجائرون الكفار، والمقسطون: العادلون المسلمون وقوله ﷿: فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (١٤) يَقُولُ: أمّوا الهدى واتبعوه.

وقوله ﷿: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ (١٦) : على طريقة الكفر «٦» «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً»