Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة الذاريات (٥١) : الآيات ٢٨ إلى ٢٩]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ٨٦

وقوله: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٢٤) .

لم يكن عَلِمه النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ- حتى أنزله «١» الله عليه «٢» .

وقوله: الْمُكْرَمِينَ (٢٤) .

أكرمهم بالعمل الَّذِي قرّبه.

وقوله: قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) .

«٣» رفع بضمير: أنتم قوم منكرون «٤» .

وهذا يقوله إِبْرَاهِيم ﵇ للملائكة.

وقوله: فَراغَ إِلى أَهْلِهِ (٢٦) .

رجع إليهم، والروغ وإن كَانَ عَلَى هَذَا المعنى فإنه لا يُنطق بِهِ حَتَّى يكون صاحبه مُخْفيًا لذهابه [أَوْ مجيئه] «٥» ألا ترى أنك لا تَقُولُ: قَدْ راغ أهل مكَّة، وأنت تريد رجعوا أَوْ صدروا؟ فلو أخفى راجع رجوعه حسنت فِيهِ: راغ ويروغ «٦» .

وقوله: وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨) .

إِذَا كبر، وكان بعض مشيختنا يَقُولُ: إِذا كان العلم منتظرا [لمن] «٧» يوصف بِهِ قلت فِي العليم إِذَا لم يعلم: إنه لعالم عنْ قليل وفاقِه، وفي السيد: سائد «٨» ، والكريم: كارم. والذي قَالَ حسن، وهذا كلام عربي حسن، قَدْ قاله اللَّه فى عليم «٩» ، وحليم «١٠» ، وميت «١١» .