Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة، وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزداد في ذلك العدد، ولا ينقص منه:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ١٠٨

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ونتجه إلى العمل، ولا نتناقش في القضاء والقدر: كيف؟ ولماذا؟ وكيف يُحاسبُ على شيء قد قدره؟ إلى آخر الهذيانات وإضاعة الأوقات، والاعتراض على الله ﷿.

الواجب عليك فعل الطاعات واجتناب المعاصي، فليس شأن العبد التفتيش في سر الله ﷿ ومخاصمة الرب جل وعلا، إنما شأنه العمل، ولذلك لما أخبر النبي ﷺ أصحابه أن ما منهم من أحد إلا مكتوب مقعده من الجنة أو مقعده من النار، قالوا: يا رسول الله، ألا نتكل على كتابنا ونترك العمل؟ قال: "لا، اعملوا فكل ميسر لما خُلق له" (١) ، قال تعالى: (إن سعيكم لشتى *فأما من أعطى وأتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره