Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية قيوم لا ينام:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ٣٨

قيوم لا ينام:

ــ

المستغرق (١) ، ونفى عن نفسه الموت لكمال حياته سبحانه (٢) . والنوم والنعاس والموت نقص في الحياة، وهذه من صفة المخلوق، وحياة المخلوق ناقصة فهو ينام ويموت.

فالنوم كمال في حق المخلوق، نقص في حق الخالق؛ لأن المخلوق الذي لا ينام معتل الصحة، فهذا يدل على الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق، والحي والقيوم: هاتان الصفتان مأخوذتان من قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) الحي الذي له الحياة الكاملة، والقيوم صيغة مبالغة.

القيوم هو: القائم بنفسه والمقيم لغيره، القائم بنفسه فلا يحتاج إلى شيء، وغني عن كل شيء، المقيم لغيره، كل شيء فقير إليه يحتاج إلى إقامته له ﷾، فلولا إقامة الله للسموات