Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية فيتذبذب بين الكفر والإيمان، والتصديق التكذيب، والإقرار والإنكار:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ٨٣

حجبه مرامه عن خالص التوحيد، وصافي المعرفة، وصحيح الإيمان:

فيتذبذب بين الكفر والإيمان، والتصديق التكذيب، والإقرار والإنكار:

ــ

فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً) [البقرة: ٢٦] .

وقال ﷿: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله) [آل عمران: ٧] ، حجب الله علمه عن الخلق فلا تتعب نفسك، ثم قال: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌ من عند ربنا) [آل عمران: ٧] . يسلّمون ويستسلمون، ولا يمنعهم عدم معرفة معناه من الإيمان به والتسليم له. أو أن المعنى أنهم يردون المتشابه من كتاب الله إلى المحكم منه ليفسروه ويتضح معناه ويقولون: (كل من عند ربنا) .

من لم يُسلِّم لله ولا إلى الرسول، فإنه يحجب عن معرفة الله ومعرفة الحق، فيكون في متاهات وضلالات (١) .

وهذه حال المنافقين الذين يتذبذبون، تارة مع المسلمين وتارة مع المنافقين، وتارة يصدقون وتارة يكذبون (كلما أضاء لهم