Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله ﷿ ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ٨١

فإنه ما سَلِمَ في دينه إلا من سلّم لله ﷿ ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:

ــ

الكتاب والسنة يحكمان على العقول والأفكار (١) .

ومعنى (سلَّم) أي: قَبِلَ ما جاء عن الله، وعن رسوله ﷺ وآمن به على ما جاء، من غير أن يتدخل بتحريفه وتأويله، هذا معنى التسليم.

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "آمنت بالله وبما جاء في كتاب الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ﷺ" أي: لا على الهوى والتحريف وأقوال الناس (٢) .

من سَلَّم وانقاد وردّ ما اشتبه عليه، ولم يعرف معناه أول لم يعرف كيفيته، رده إلى عالمه، وهو الله، ﷾، فالذي