Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة، وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزداد في ذلك العدد، ولا ينقص منه:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ١٠٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أو أن الأمر أُنف؛ إن كل شيء يحدث فإنه مقدر ومكتوب.

والإيمان بالقضاء والقدر يتضمن أربع درجات، نلخصها فيما يلي:

المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله الشامل المحيط بكل شيء، وأن الله علم الأشياء أزلاً، علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، لا يخفى على علمه شيء ﷾.

وهي الكتابة العامة الشاملة لكل شيء، وفي الحديث: "إن أول ما خلق الله القلم، قال: أكتب، قال: ما أكتب؟ قال: أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة" (١) فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.

المرتبة الثانية: أن الله جلا وعلا كتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق، بعد أن علمها سبحانه.

المرتبة الثالثة: مرتبة المشيئة، لا يكون في هذا الكون شيء إلا بإرادة الله ومشيئته مما هو في اللوح المحفوظ، وفي علمه