التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أو أن الأمر أُنف؛ إن كل شيء يحدث فإنه مقدر ومكتوب.
والإيمان بالقضاء والقدر يتضمن أربع درجات، نلخصها فيما يلي:
المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله الشامل المحيط بكل شيء، وأن الله علم الأشياء أزلاً، علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، لا يخفى على علمه شيء ﷾.
وهي الكتابة العامة الشاملة لكل شيء، وفي الحديث: "إن أول ما خلق الله القلم، قال: أكتب، قال: ما أكتب؟ قال: أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة" (١) فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
المرتبة الثانية: أن الله جلا وعلا كتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق، بعد أن علمها سبحانه.
المرتبة الثالثة: مرتبة المشيئة، لا يكون في هذا الكون شيء إلا بإرادة الله ومشيئته مما هو في اللوح المحفوظ، وفي علمه