Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: إن الله واحد لا شريك له.

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

لا يدخله ذلك في الإسلام؛ لأن النبي، ﷺ، قاتل الناس وهم يقرون بتوحيد الربوبية، واستحل دمائهم وأموالهم.

ولو كان توحيد الربوبية كافياً لما قاتلهم الرسول ﵊، بل ما كان هناك حاجة إلى بعثة الرسل، فدل على أن المقصود والمطلوب هو توحيد الألوهية، أما توحيد الربوبية فإنه دليل عليه، وآية له، ولذلك إذا أمر الله بعبادته ذكر خلقه للسموات والأرض، وقيامه سبحانه بشؤون خلقه، برهاناً على توحيد الألوهية، وإلزاماً للكفار والمشركين، الذين يعترفون بالربوبية وينكرون الألوهية، ولما قال لهم النبي ﷺ: "قولوا: لا إله إلا الله" قالوا: (أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب) (١) [ص: ٥] ، وقال