التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وأخبر ﵊ أنه يرده أقوامٌ ثم يذادون ويمنعون من الشرب منه، فيقول الرسول ﷺ: "يارب، أمتي، أمتي" فيقول الله ﷿: "إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" فيقول ﵊: "سُحقاً وبُعداً لمن بدّل وغير" (١) ، ويمنع من وروده أهل البدع المضلة المخالفون لرسول الله ﷺ الذين كفروا وارتدوا على أعقابهم، تاركين السنة، وذاهبين بأهوائهم وآرائهم المذاهب المنحرفة، هؤلاء يمنعون من حوض النبي ﷺ؛ لأنهم بدلوا وغيروا من هدي النبي ﷺ، ولا يرده إلا من كان متبعاً لسنة رسول الله ﷺ قولاً وعملاً واعتقاداً، وبعض العلماء يرى أن الكوثر المذكور في قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر) [الكوثر: ١] هو الحوض، وبعض العلماء يرى أن معنى الكوثر: الخير الكثير، ولا شك أن الحوض يدخل في هذا الخير الكثير؛ لأنه خير لهذه الأمة (٢) ، فهذا