Skip to content

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية والقبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران:

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

صالح الفوزان

Printed page ١٩٧

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

تعالى: (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون) [السجدة: ٢١] العذاب الأدنى هو عذاب القبر، والأكبر هو عذاب يوم القيامة.

أما السنة فتواترت الأحاديث بإثبات عذاب القبر، منها: في الصحيح أنه ﵊ مر على قبرين فقال: "إنهما ليعذبان، ولا يعذبان في كبير، أما أنه كبير -أو: بلى إنه لكبير- أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فإنه لا يستبرئ من بوله" (١) .

وكذلك الحديث الصحيح الذي أمر فيه النبي ﷺ بالاستعاذة من أربع "أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال" (٢) .

وغير ذلك من الأدلة، وقد يشاهد بعض الناس ما يحصل من عذاب القبر من أجل العظة والعبرة.

ذكر الحافظ ابن رجب في كتابه " أهوال القبور وأحوالها أهلها