Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٢/ ٣٢٦

سنة احدى وثمانين وأربعمائة

(١):

سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة

(٢):

فيها ندب أمير الجيوش عسكرا إلى بلاد الشام وقدّم عليه ناصر الدولة الجيوشى؛ فسار وفتح ثغرى صور (٣) وصيدا (٤)، ثم فتح جبيل (٥) وعكا. وكان تتش قد ملكها، فاستولى عليها ناصر الدولة الجيوشى، وقتل جماعة من أصحاب تتش، وأخذ كثيرا من ذخائره. ومضى إلى بعلبك، فوفد عليه خلف بن ملاعب صاحب حمص، ودخل فى الطاعة، وبعث ابن حمدان إلى أمير الجيوش، فسيّر إليه الخلع والطوق.

سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

(٦):

فيها توفى الحافظ أبو اسحاق ابراهيم بن سعد بن عبد الله الخيال المصرى الإمام، صاحب التاريخ، فى سادس ذى القعدة، ومولده فى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة؛ ودفن بالقرافة.

وفيها صعد الحسن بن الصباح إلى قلعة ألموت فى شعبان، وأظهر دعوة المستنصر بالله.