اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
Printed page ٢/ ٣٢٧
سنة خمس وثمانين وأربعمائة
(١):
فيها نقل أمير الجيوش بابى زويلة وزاد من ورائهما قطعة (٢)، وبنى باب زويلة الكبير الموجود الآن، ورفع أبراجه على ما هى عليه، ولم يجعل له باشورة (٣) كما هى عادة أبواب الحصون أن يكون فى أبوابها عطفة تمنع العساكر من الهجوم على الحصن عند الحصار، بل عمل فى بابه زلاّقة من حجارة صوّان، حتى إذا هجم العسكر لم تثبت قوائم الخيل على الصّوّان لملاسته. فلم تزل هذه الزلاّقة باقية إلى أيام الملك الكامل محمد بن العادل، فأو بنقضها لمّا زلّت به فرسه وسقط عنها.