Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

Printed page: 1/ 256

Text

فلما كان فى سنة اثنتين وسبعين خرج عسكر من مصر إلى الشام عليه بلتكين التركى أحد اصحاب أفتكين ليكون على دمشق بدل رشيق، وكوتب بشارة بمعاونة العسكر على حرب ابن الجرّاح، ونزل العسكر الرملة، وسار بشارة من طبرية، واجتمعت العرب من قيس إليهم، فكانت الحرب بينهم وبين ابن الجرّاح، فانهزم، وقتل كثير من أصحابه؛ وصار إلى أنطاكية مستجيرا بصاحبها. وكان الروم قد خرجوا من القسطنطينية فى عسكر عظيم يريدون أرض الشام، فخاف ابن الجرّاح، فكاتب بكجور، وسار بلتكين فنزل على دمشق فى ذى الحجة، فجمع قسّام الرجال من الغوطة وغيرها، ورمّ شعث السور وضبط الأبواب بالرجال، ونصب … (١) وكان مع قسّام فى البلد منشّا اليهودى على عطاء العسكر وتدبيره، وجيش بن الصمصامة شبه وال فى طائفة من المغاربة، قد ولى بعد خاله أبى محمود، فخرج إلى بلتكين بمن معه، وقد صار معه أيضا بشارة بعسكره، فبعث إلى قسّام أن يسلم البلد، ويكون آمنا هو ومن معه، فأبى.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) بياض بالأصل مقدار كلمة، ولعلها «المجانيق».

Reading tools

Cite this page

Shamela
«اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا» (١/ ٢٥٦)
Short
المقريزي، اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج ١، ص ٢٥٦.
Full
المقريزي (ت ٨٤٥هـ). اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا. ٨٤٥هـ، ج ١، ص ٢٥٦.

Go to a printed page