Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٢/ ١٩٠

سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

(١):

فيها قطع المعزّ بن باديس الخطبة للمستنصر، ودعا ببلاد إفريقية للخليفة القائم بأمر الله العباسى، فبعث إليه الخلع من بغداد على طريق القسطنطينية (٢).

سنة ست وثلاثين وأربعمائة

(٣):

فيها توفّى الوزير الأجل أبو القاسم علىّ بن أحمد الجرجرائى، يوم الأربعاء سادس شهر رمضان. والحاصل يومئذ فى بيت المال البرّانى، تحت يد أمين الدولة مسرّة الرّومى، برسم النفقات، ألف ألف دينار وسبعمائة ألف دينار وستمائة دينار وواحد وعشرون دينارا ونصف وثمن دينار. ووجد له سبعمائة صينية من ذهب وفضة، ومائة ألف مثقال من العنبر، وغير ذلك. وكان عالما فطنا نحريرا؛ وقّع مرة بين يدى الظّاهر لإعزاز دين الله على مائة كتاب، فلم تتشابه فيها لفظة بلفظة. وكانت مدّة ولايته للظّاهر والمستنصر سبع عشرة سنة وثمانية أشهر وثمانية عشر يوما (٤).

ووزر بعده أبو على الحسن بن على الأنبارىّ، فانفسد أمره بسبب أبى سعيد سهل بن