وجدّدها وسماها ساهور؛ والقلعة الأخرى تعرف بقلعة جان، وهما على جبل أصبهان.
وبث الحسن بن الصباح دعاته، وألقى عليهم مسائل الباطنية التى ذكرتها فى هذا الكتاب عند ذكر داعى الدعاة فى أخبار بناء سور القاهرة، عند ذكر خطط المعزية القاهرة. فساروا من قلعة ألموت، وأكثروا من القتل فى الناس غيلة.
وكان إذ ذاك ملك العراقين السلطان ملكشاه الملقب جلال الدين بن ألب أرسلان، فاستدعى الإمام أبا يوسف الخازن لمناظرة أصحاب ابن الصّباح؛ فناظرهم؛ وألّف كتابه المسمّى بالمستظهرىّ، وأجاب عن مسائلهم. واجتهد ملك شاه فى أخذ قلعتهم فأعياه المرض وعجز عن نيلها.
وفيها خلع اسم المستنصر وآبائه من مكة والمدينة وكتب اسم المقتدى (١).