Printed page ٢/ ٣٩٧
ومن العرب من لا يقلب ألفها مع المضمر.
قال الشّاعر:
أَيَّ قَلوصٍ رَاكبًا تَرَاهَا ... طَارُوا عَلَاهُنَّ فَطِرْ عَلَاهَا (١)
أراد: فطر عليها.
وأما عن:
فللمجاوزة كثيرًا؛ كـ (رميت عن القوس) و (أعرض عن زيد).
وقيل: إنها في الأول بمعنَى (الباء)؛ أَي: (رميت بالقوس) فهي للاستعانة.
* وبمعنَى (بعد): كقولِهِ تعالَى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، ﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ﴾؛ أي: