Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٧٤

والفارسي: تزاد بعدهما كقوله:

ومَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ ... ................................... (١)

والحرف الزَّائد: يستقيم المعنى بدونه.

وشبه الزّائد: عكسه؛ نحو: (رب، والعل).

ووجَّه الشَّبه بالزّائد: كونه لا يتعلق كالزائد، وسيأتي آخر الباب.

ولها معان أخر أذكرها إجمالا, وإن ذكر الشّيخ بعضها فيما سيأتي.

* فتكون بمعنَى بدل؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾.

* وللتعليل؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾.

* وبمعنَى الباء، وجُعل منه قوله تعالَى: ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.

* وبمعنَى عند؛ نحو: ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾.

* وللتفضيل؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.

وللظرفية، ومنه في القرآن: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾.

* وبمعنَى (عن) و (على):

فالأول: ﴿قَدْ كُنَّا في غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾.

والثّاني: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ الآية.

والكسائي: ثلاثية، وأصله: (مَنَا) وتفتح نونها للساكن؛ نحو: (مِنَ الرّجل)، لثقل المثلين.