Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٦٨

والأكثرون: أن التّاء المثناة في القسم بدل من الواو.

والسّهيلي: أنها أصل، واللّام لما فيه معنى التّعجب؛ نحو: (لله لا يؤَخَّرُ الأجلُ).

* ويقسم بـ (إِلَّا) و (لمَّا) كقوله:

بالله؛ رَبِّكِ إِلَّا قُلتِ صَادِقَةً .................................... (١).

ويجوز ذكر الفعل: كـ (أقسمت عليك إِلَّا فعلت)، و (لمَّا فعلت).

* ويقسم بـ (ايمن) مضافًا لله والكعبة و (الذي) و (الكاف)، كـ (ايمن الله لا فعلت)، و (ايمن الكعبة)، وقال ﵊ "وايم الذي نفسي بيده"، وهي لغة: في ايمن.

وقال عروة ابن الزّبير: (ايمنك لئن ابتليت لقد عافيت).

وقالوا: (عهد الله)، و (يمين الله)، و (أمانة الله لأفعلن) فالرّفع، والتصب في الجميع.

فالرّفع على الابتداء وحذف الخبر؛ أي: (أمانة الله قسمي) و (عهد الله لازمي).