Printed page ٢/ ٣٦٦
أي: (رب شخص).
ويكون للتكثير، كحديث: "رب كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٌ يوم القيامة".
وقول حسان رضي الله تعالَى عنهُ:
رُبَّ حِلمٍ أَضَاعَهُ عَدَمُ المَا ... لِ وَجَهلٍ غَطَّى عَلَيهِ النَّعِيمُ (١)
وابن درستويه: للتكثير دائمًا.
والأكثرون: للتقليل.
وقيل: لم توضع لواحد منهما، وإنما يفهم ذلك من الخارج، واختاره أبو حيان.
وقيل: هي للتكثير: في المباهاة والافتخار، وللتقليل: في غير ذلك.
وقيل: هي لهما على السّواء.
وقيل: للتقليل: غالبًا، وللتكثير: نادرًا.
قال السّيوطي في "الإتقان": وهو اختياري.
وقيل: عكس ذلك.
ولا بدَّ أن يوصف مجرورها، خلافًا للأخفش، والفراء، والزَّجاج، وابن خروف.