Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٦٥

وسمع: (ما أنا كانت ولَا أنت كأنا) كما سبق، وقوله:

....................... فَتَى حَتَّاكَ يا ابْنَ أَبِي زِيَادِ (١)

وإِلَى ذلك أشار بقوله: (ومَا رَوَوا مِنْ نَحْوِ رُبَّهُ) البيت.

قال أبو حيان: وبابه الشّعر والضّرورة.

قال بعضهم للثقل؛ في نحو: (كَكَ)، ولأن (حتَّى) لو جرت المضمر .. لقلبت ألفها ياء كما في (عليكَ)، وهي لا يتغير لفظها، فلو بقيت الألف .. خرجت عن نظائرها.

* أما: (حتَّى) العاطفة فتدخل على المضمر: كـ (ضربتهم حتَّى إياك).

* وابن هشام الخضراوي: لا تعطف إِلَّا الظاهر كالجارة.

* ولَا يكون مجرور (رب) إِلَّا نكرة؛ لأَنَّها لتقليل نوع من جنس، وهذا المعنَى لائق بالنّكرة، كما قال: (وَاخصُص بِرُبّ مُنْكَّرًا) معربًا كـ (رجل).

* أو مبنيًّا؛ كقولِهِ:

رُبَّ مَنْ أَنْضَجتُ غَيْظًا قَلْبَهَ ... .................................. (٢)