Printed page ٢/ ٣٣٤
ونحو قول الشّاعر:
كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ في كُلِّ مَنْزِلٍ ... نَزَلْنَ به حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ (١)
وصاحبها (الفناء) بالفاء والنّون: شجر.
وَ (لَم يحطم): لم ينكسروا.
أما الجملة الفعلية المصدرة بماض .. فيجب معها (قَدْ)، والواو وإِن كَانَ الماضي مثبتًا وَلَم يوجد ضمير؛ كـ (جئت وقد قام عمرو)، و (جاء وقد طلعت الشّمس).
وإن وجد الضّمير .. كثر الاقتران بهما؛ كقوله تعالى: " ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ وصاحبها: (الواو) في (تؤمنوا).
ويقلُّ التجرد منهما؛ كقوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾.
والمبرد: أن (حصرت) دعاء عليهم.
وقيل: صفة لمحذوف؛ أي: (قومًا حصرت).
وقيل: بدل من (جاؤوكم)؛ لأنَّ المجيء مشتمل عَلَى الحصر.