Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٢٨

أَي: و (أنا أقتل قومها).

وقيل: يحتمل أن تكون الواو عاطفة في هذه المواضع، والمضارع مؤول بالماضي، فليست واو الحال.

ومن مجيئها بدون واو عَلى القياس أيضًا قوله تعالَى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، ﴿وَنَذَرُهُمْ في طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

فالأول: حال من فاعل (تمنن).

والثاني: حال من مفعول (نذرنهم).

وقرأ الحسن بجزم: (تستكثر) جواب النّهي.

والمعنى على هذا: (إنك إن لا تمنن بعملك أَو بعطيتك .. تزدد من الثّواب).

وقيل: بدل من (تمنن).

وقول المصنف: (المضارعَ) يحفظ بالنصب مفعولا بـ (اجعَلَنْ).

وقال الرّضي: الفعل المؤكّد بالنون لا يعمل فيما قبله.

وكأن الشيخ: لم يعتبر ذلك.

والله الموفق

ص:

٣٥٤ - وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا .. بِوَاوٍ أوْ بِمُضْمَرٍ أوْ بِهِمَا (١)

ش:

سبق الكلام على الجملة الاسمية والمصدرة بمضارع مثبت.