Printed page ٢/ ٣١٤
وكذا ما كَانَ مثله؛ كـ (هذا بُسْرًا أطيب من نفسه رُطَبًا).
واعترض بأنه يلزم فيه حذف ستة: (إِذا)، وَ (كَانَ)، و (اسمها) قبل أفعل التّفضيل، ومثل ذلك بعده.
ومعنَى: (لَن يَهِنْ): لن يضعف.
واللَّه الموفق
ص:
٣٤٨ - وَالْحَالُ قَد يَجِيءُ ذَا تَعدُّدِ ... لِمُفرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفرَدِ (١)
لما كانت الحال شبيهة بالخبر والنَّعت ... جاز تعددها كما يجوز ذلك فيهما، وسواء كَانَى صاحب الحال حينئذ مفردًا أَو غيره.
* فالأول: كـ (جاء زيد راكبًا ضاحكًا).
وفي القرآن قال: ﴿اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾.
ونحو قول الشّاعر:
عَلَيَّ إذَا مَا جِئتُ لَيلَى بِخِفْيَةٍ ... زِيارَةُ بَيتِ اللَّهِ رَجْلَانَ حَافِيَا (٢)