Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٠٥

أي: (نحن فِي حال تصعلكنا: مثلكم فِي حال ملككم).

ويجوز التّقديم والتّأخير إِذا كَانَ عاملها فعلًا متصرفًا، أَو صفة تشبه المتصرف؛ كـ (اسم الفاعل، واسم المفعول، والصّفة المشبهة)؛ لأنَّ كلًّا من هذه قابل للعلامة الفرعية، فيثنى، ويجمع، ويقبل التّأنيث، فيجوز تقديم الحال عليه إن لم يكن صلة (أل).

وهذا القسم هو المشار إِليه بقوله: (وَالْحَالُ إنْ يُنْصَبْ) إِلى قوله: (فَجَائِزٌ تَقْدِيْمُهُ)؛ كـ (ضاحكًا جاء زيد)، و (مخلصًا زيد دعا)، و (مسرورًا أنا ذاهب)، و (مسرعًا ذا راحل)، و (شاهدًا زيدٌ مقبول)، و (زيد ضاحكًا حسن الوجه).

مثله قول الشّاعرِ:

. . . . . . . . . . . ... أَمِنْتِ وَهَذَا تحْمِلين طَليقُ (١)