Printed page ٢/ ٢٩٥
قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾، فـ (علَى قميصه) حال من المجرور بالحرف.
والمانعون: محله نصب علَى الظّرف؛ أَي: (جاؤوا فوق قميصه).
واستبعده أبو حيان فِي "النّهر": وارتضَى الأول، وكذا قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾، فـ (كافة): حال من النّاس.
وفيه تقديم الحال المحصورة حملًا علَى المفعول المحصور كما سبق فِي الفاعل.
وقال المانعون: حال من الكاف، والتّاء: للمبالغة؛ كـ (علَّامة)، و (راوية).
وارتضاه الزّمخشري فقال: إن (كافةً)؛ بمعنَى كافٍ، و (الهاء): للمبالغة.
ومن التّقديم أيضًا قول الشّاعر:
إذا الْمَرءُ أَعيَتْهُ المُرُوءَةُ ناشئًا ... فَمَطْلَبُها كهْلا عَلَيْهِ شَدِيدُ (٣)
فـ (كهلًا): حال من الهاء فِي (عليه).
وقول الآخر: