Printed page ٢/ ٢٤٠
فـ (اليعافير): بدل من (أنيس).
والمراد بـ (الأنيس): الآدميون.
ومن إتباع المنقطع علَى رأي الزّمخشري: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ فـ (مَن): فِي محل رفع علَى الفاعلية، و (الاسم الكريم): مرفوع علَى البدلية منه، والاستثناء منقطع كما ذكر.
وقيل: متصل.
قال الشّيخ ﵀؛ والتّقدير حينئذ: (قل لا يعلم من يذكر فِي السّماوات والأرض الغيب إِلَّا الله) وهو حسن؛ لأنَّ الظّرفية فِي حق الله ﷾ مجاز.