Printed page ٢/ ٢٢٧
ولَا يتقدم المفعول معه علَى عامله.
وأَجازَ تقديمه علَى مصحوبه: أبو الفتح؛ نحو: (استوى والخشبةَ الماءُ)، قال: ومنه قوله:
جَمَعْتَ وَفُحْشًا غِيبَةً وَنَمِيمَةً ... خِصَالًا ثَلَاثًا لَسْتَ عَنْهَا بِمُرْعَوِي (١)
علَى أَن (فحشًا): مفعول معه.
والجمهور: معطوف قُدِّم علَى المعطوف عليه، وهو فِي الضّرورة جائز بإِجماع؛ كما صرح به ابن ناظر الجيش فِي "شرح التّسهيل".
وأَجازَ الكوفيون: فِي الاختيار: تقديم المعطوف علَى المعطوف عليه إن كَانَ العطف بواو.
والأصل فِي هذا الشّاهد: (جمعت غيبة، ونميمة، وفحشًا).
وبعض النّحويين اقتصر علَى ما ورد من المفعول معه، فلم يَقِس.