Printed page ٢/ ١٩٤
وقال الشّاعر:
مَا إنْ يَمَسُّ الأَرضَ إلَّا مَنْكِبٌ ... مِنهُ وَحَرْفُ السَّاقِ طَيَّ المِحْمَلِ (١)
فـ (طي): مصدر قصد به التّشبيه، نصب بمحذوف وجوبًا كما سبق؛ أي: (يطوي طيَّ المِحْمَل).
وقوله: (ما إن يمس الأرض إِلَّا منكبٌ): بمنزلة (لهُ طي)، وهو جملة مشتملة علَى المصدر، والفاعل الّذي هو (الهاء) فِي (لهُ)، و (حرف الساق): معطوف علَى منكب.
و (المِحمَل): بكسر الأولَى وفتح الثّانية: علَّاقة السّيف.
فإِن لم تشتمل الجملة علَى الفاعل. . وجب الرّفع: كـ (هذا صوتٌ صوتُ حمار)، و (علَى زيد نوحٌ نَوحُ الحمائم)؛ أَي: (هو صوتُ حمار)، و (هو نوحُ الحمائم).
وكذا إِذا ذكر الفاعل فِي غير جملة؛ نحو: (صوتُ زيد صوتُ حمار).
فـ (صوت زيد): مبتدأ، و (صوت حمار): خبر.
وكذا إن كَانَ المصدر غير علاجي؛ نحو: (لزيد ذكاءٌ ذكاءُ الأطباء) و (لهُ حسبٌ