Printed page ٢/ ١٧١
وقال آخر:
وَاحذِفهُ إِن لَم يكُ جُزأَي ابتِدَا ... كذا الّذي فِي حَذفِهِ لَبسٌ بَدَا
وقال آخر:
بَلْ حَذفُهُ إِن كَانَ فَضلَةً حُتِم ... وَغَيرَها تَأخِيرُهُ قَدِ التُزِم
وقال آخر:
وَاحذِفهُ لَا إِنْ خِيفَ لَبسٌ أَو يُرَى ... ذَا عُمدَةٍ فَجِئْ بهِ مُؤَخَّرَا
وقلت فِي ذلك:
وَاحذِفهُ لَكِن مَعَ لَبسٍ أَو خَبَرْ ... أَو مُبتَدًا أَخِّرهُ فَهوَ المُعتَبَر
ص:
٢٨٤ - وَأَظْهِرِ إِنْ يَكُنْ ضَمِيْرٌ خَبَرَا ... لِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ المُفَسِّرَا (١)
٢٨٥ - نَحْوُ أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَا ... زَيْدًا وَعَمْرًا أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا (٢)
ش:
سبق أَن المهمل يعمل فِي الضّمير بالشّروط المذكورة، وذكر هنا:
أنه إِذا لزم من الإضمار محذور وجب الإظهار؛ نحو: (أظن ويظناني أخا