Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ١٤٢

الأصل: (علَى حَبِّ العراق).

قاله أبو الفتح.

وحكَى: (مررت زيدًا)، وهو شاذ، أَو علَى معنَى: (جاوزت زيدًا).

وجعل بعضهم من حذف الحرف ونصب المعمول: قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾؛ قال الأخفش؛ أَي: بحسبان.

و ﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾؛ أَي: بظلم وزرو.

﴿أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾، قال فِي "النّهر": أَي: (فِي أرض).

﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ﴾، قال مكي: (علَى صراطك).

وأبو حيان: (لألزمن لهيم صراطك).

وقد يحذف الحرف يبقَى عمله شذوذًا؛ كقولِ الشَّاعرِ:

إِذَا قِيلَ أَيُّ النّاسِ شَرُّ قَبيلَةٍ ... أشَارَتْ كُلَيْبٍ بالأَكُفِّ الأصابعُ (١)