شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ش:
يتعدَّى اللّازم:
- بألف المفاعلة؛ كـ (سار زيدٌ وسايرته)، و (جلس وجالسته).
- وبالاستفعال؛ كـ (سمن واستسمنته)، و (قبح واستقبحته)، و (ظرف واستظرفته).
- وبواو المعية؛ كـ (استوَى الماء والخشبة)، (فالخشبة): مفعول معه منصوب (باستوَى) علَى الأصح.
- وبتضعيف العين؛ كـ (نزل ونزَّلته، وفرح وفرَّحته).
- وبالهمزة؛ كـ (نزل وأنزلته)، ومنه: (ما أحسن زيدًا).
- وبتضمين الفعل معنَى فعل آخر؛ كـ (رحبكم المكان)؛ أَي: وسعكم.
- وبحرف الجر، وهو المشار إِليه بقوله: (وعدِّ لازمًا بحرفِ جرِّ)؛ كـ (مررت بزيد، ورغبت فِي عمرو).
ويحذف حرف الجرّ نقلًا، فينصب المجرور، وإِنما اقتصر علَى النّقل؛ لأنَّ حرف الجر بمنزلة جر الكلمة، ولئلا يلتبس اللّازم بالمتعدي، فَلَا حذف إِلَّا نقلًا أَو فِي الضّرورة.
ومن الأول: (شكرت لزيد، ونصحت لعمرو)، فتقول فيهما: (نصحت زيدًا، وشكرت عمرًا) فالنّصب علَى إِسقاط الحرف.
وقال بعضهم: نعم، هو لازم، ولكن يجوز فيه حذف الحرف، فيصل الفعل إِلَى المعمول فينصبه علَى المفعول به، لا علَى إِسقاط الحرف.
وقد يساويهما: ما يتعدَّى لواحد بنفسه ولآخر بحرف جر؛ نحو: (وزنت لزيد ماله)، و (كِلت لهُ البر)، و (وزنت زيدًا ماله)، و (كلته البر).