شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
٩. ومنها: كونه عرضًا؛ كـ (مرض, وحزن , وفرح، وكسل، ونشط).
١٠. ومنها: كونه مطاوعًا للمتعدِّي إِلَى واحد؛ كـ (مده فامتد، ودحرجته فتدحرج، وشققته فانشق، وجره فانجر، وقصمه فانقصم، ولواه فالتوَى، وردعه فارتدع، ووصله فاتصل، ونقله فانتقل).
فإِن تعدَّى إِلَى اثنين. . تعدى مطاوعه لواحد؛ (كعلَّمته النّحو فتعلمه)، و (فهَّمته الحكم ففهمه).
والمطاوعة: حصول الأثر من الأول للثاني كما علم.
واللّازم: لا مطاوعة لهُ.
والقياس: أَن (انفعل) مطاوع الثّلاثي العلاجي؛ كـ (جذبته فانجذب)، و (سُقتُه فانساق)، و (جررته فانجر).
وشذَّ: (أطلقته فانطلق، وأزعجته فانزعج، وأقحمته فانقحم) فيقتصر علَى ما سمع.
وقالوا: (كببته فأكب، وقشعت الرّيح السّحاب فأقشع)، وقياسه: (انكب وانقشع) كما سبق.
قال البيضاوي فِي تفسير قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا﴾ الآية يقال: كببته فأكب، وهو من الغرائب.
وصحح: أَن نحو: (أكب وأقشع) لا مطاوعة فيهما، بَلْ المعنَى: صار ذا كب، وذا قشع.
واللَّه الموفق
ص:
٢٧٢ - وَعَدِّ لَزِمًا بِحَرْفِ جَرِّ ... وَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لِلْمُنْجَرِّ (١)
٢٧٣ - نَقْلًا وَفِي أَنَّ وَأَنْ يَطَّرِدُ ... مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ كَعَجِبْتُ أَنْ يَدُوا (٢)