شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وإِبراهيم أبو إِسحاق الزّجاج: إنها للسببية المحضة.
وبعضهم: يجعل واو الحال كـ (إِذا الفجائية) فِي وجوب رفع الاسم بعدها؛ نحو: (جاء زيد وهندٌ يضربها عمرو) برفع (هند)، ولهذا عدها ابن بابشاذ من أحرف الابتداء.
ويؤيده: رفع النّكرة بعدها علَى الابتداء كما سبق فِي محله.
وعد أيضًا من ذلك: (إِنَّما) بكسر الهمزة وفتحها و (ليتما)، و (لعلما)، و (كأنما)، و (لكنما)، و (أمَّا التّفصيلية)، و (لولا الامتناعية)، و (أمَا، وألا الاستفتاحيين)، و (حتَّى) فِي أحد أقسامها.
قال: وسميت بذلك لكثرة وقوع الابتداء بعدها.
و (السّابقُ) فاعل، و (مَا): مفعول، و (مَا لَمْ يَرِد): مفعول بـ (تَلا)، و (مَا قَبلُ): فاعل بـ (يَرِدْ)، (مَعمُولا): حال من هذا الفاعل، و (قَبلُ وبَعْدُد) فِي البيت: مبنيان علَى الضّم.
واللَّه الموفق
ص:
٢٦٠ - وَاخْتِيرَ نَصْبٌ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَبْ ... وَبَعْدَ مَا إِيَلاؤُهُ الْفِعْلَ غَلَبْ (١)
٢٦١ - وَبَعْدَ عَطِفٍ بِلَا فَصْلٍ عَلَى ... مَعْمُوْلِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلَا (٢)
ش:
هو القسم الثّالث الذي يجوز فيه الوجهان، ويُختَارُ النّصب، فمنه:
• إِذا وقع الاسم قبل فعل طلب؛ كـ (زيدًا اضربه)، أو (امرر به).