شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
و (انقوس الثوب).
والكسر: (اختير)، و (اجتيز)، و (اعتيد)، و (انقيد)، و (انقيس).
وسبق تعريف الإشمام.
وحكم الهمزة هنا: أَن تحرك بما حُرّك به التّاء والقاف، وقس عليه.
واللَّه الموفق
ص:
٢٥٠ - وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَوْ مِنْ مَصْدَرِ ... أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيابَةٍ حَرِي (١)
ش:
سبق أَن المفعول ينوب عن الفاعل.
وذكر هنا: أنه إِذا لم يوجد المفعول. . ناب المصدر أَو الظّرف أَو المجرور إلى كَانَ قابلًا للنيابة.
فالمصدر: (سِير سيرٌ شديد)، و (ضُرِبَ ضَربٌ شديد)، وفي القرآن: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾.
وظرف الزّمان: (صِيمَ يومُ الخميس)، و (سِيرَ يومُ الجمعةِ)، و (ذُهب به يومان).
والمكان؛ نحو: (جُلِس خلفَ الدّارِ)، و (مُكِث أَمامَ المسجد)، و (سِيرَ بهِ فرسخان).
والمجرور؛ (سِيرَ بزيدٍ)، وقوله تعالَى: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾، ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ﴾.
وكذا: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾؛ لأنَّ اسم المفعول كالفعل المبني للمفعول كما سبق ذكره.
فالبصريون: أَن النّائب هو المجرور فقط.