شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
مستدلًا بقراءة: (وأما الَّذين سُعِدوا ففي الجنة)، بضم السّين.
وأجيب: بأن الكسائي حكَى سعد متعديًا.
والظّاهر: جواز نحو: (ذُهِب بزيد).
والهاء فِي (أجعله): تعود علَى ما قبل الآخر، و (المقول): نعت لقوله: (ينتحي)، و (ينتحى): محكيٌّ بالقول.
ويجوز كون (المقول): مبتدأ، و (ينتحي): خبر، و (فيه): متعلق بالمقول.
واللَّه الموفق
ص:
٢٤٥ - وَالثَّانِيَ التَّالِي تَا الْمُطَاوعَه ... كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلَا مُنَازَعَه (١)
ش:
المطاوعة: حصول الأمر من الأول للثاني؛ نحو: (علَّمتُه فتعلَّم)، و (كَسَرتُه فتكسَّر)، و (دحرجتُه فتدحرج).
فالأول: مطاوَع بفتح الواو.
والثّاني: بكسرها.
وتاء المطاوعة لا تكون إلَّا فِي الماضي؛ فإذا بني ما فيه تاء المطاوعة للمفعول. . ضُم ثانيه كما يضم أوله؛ نحو: (تُعُلم النّحو) , و (تُكُسر الحجر)، و (تُدُحرجت الحصا)، بضم تاء المطاوعة وما بعده.
وأما الحرف الثّالث. . فهو ساكن علَى حاله.
وقوله: (الثّانيَ): مفعول لمحذوف يفسره (اجعله)، و (التّاليَ): نعت للثاني، و (تا