Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك النائب عن الفاعل

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٩٢

الآية، ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾ الآية، ونحو ذلك.

فيحذف الفاعل كما ذكر، ويثوب عنهُ المفعول به فيما كَانَ لهُ من:

• وجوب الرّفع.

• والتّأخير عن الفعل.

• واتصاله بالعامل.

• وثبوت التّاء فِي نحو: (ضُرِبت هند).

• وجواز الوجهين فىِ: (غُرِسَت الأرض) و (غُرِس الأرض).

• ولَا يحذف النّائب كما لا يحذف الفاعل.

ويسمَّى: (النّائب عن الفاعل)، و (المفعول الّذي لم يسم فاعله).

والزّمخشري: يسميه فاعلًا، فتقول فِي (ضَرَب زيد عمرًا)، و (نال بكر خير نائل): (ضرب عمرو)، و (نِيلَ خيرُ نائلٍ).

فـ (عمرو)، و (خيرُ نائل): كانا مفعولين.

و (زيد)، و (بكر): كانا فاعلين، فحذف الفاعل وأقيم المفعول به مقامه.

وتقول فِي: (زيد ضَرب أبوه غلامَه): (زيدٌ ضُرب غلامُه).

أَو ترفعه باسم المفعول، فإِنه كالفعل المبني للمفعول؛ نحو: (زيد مضروب غلامه).

ومن رفعهِ بالمصدر: قولُ الشّاعرِ:

إنَّ قَهرًا ذَوُو الضَّلَالَةِ وَالبَا ... طِلِ عِزٌّ لِكُلِّ عَبدٍ مُحِقِّ (١)

تقديره: (إن أن يُقهَر ذو والضّلالة) بالبناء للمفعول فِي (يُقهَر)، وهذا الشّاهد يعضد الأخفش حين أَجازَ تقدير المصدر بـ (أنْ) والفعل المبني للمفعول كما سيأتي فِي إعمال المصدر.