فـ (التاء): هو الأول، و (سوداء): هو الثّاني، و (مريضة): الثّالث.
والغميم: من بلاد غطفان.
فكل ما ثبت لـ (أعلم) , و (أرَى) المعتديين إِلَى ثلاثة مفاعيل .. يثبث لهذه الخمسة.
تنبيه:
أَجازَ أبو الحسن الأخفش: فِي أخوات (علم)، و (رأَى) من الأفعال القلبية الثّلاثية .. أَن تتعدَّى إِلَى ثلاثة مفاعيل بعد دخول الهمزة، فسوَى بَينَ (علم)، و (وأَى) وغيرهما، فتقول علَى مذهبه: (أظننت زيدًا بكرًا قائمًا) و (أزعمته خالدًا منطلقًا).
والمعتمد: خلافه نص عليه المصنف ﵀؛ لأنَّ المسموع فِي ذلك إِنما هو (علم)، و (رأَى) فقط.
وقوله: (كأرَى): خبرًا عن نبأ، و (السّابق): صفة لأرَى، وما بعد (نبأ): معطوف عليه بترك العاطف ضرورة.