Printed page ١/ ٦٧
واختلف في الأسماء قبل التركيب:
فالزمخشري: معربة.
وابن الحاجب: مبنية.
وأبو حيان: واسطة، لا معربة ولا مبنية.
قال السيوطي: وهو اختياري.
ويحكم على المحل في المَبْنيات، فالكلمة كلها في موضع رفع، من نحو: (قام هؤلاء).
وهل وضع الواضع المفردات فقط وترك الجمل إلى اختيار المتكلم، فالدلالة عقلية؟
أو وضع المفردات والجمل، فالدلالة وضعية؟
أبو حيان في "شرح التسهيل" على الثاني.
واللَّه الموفق
ص:
١٦ - كالشَّبَهِ الوَضعِيِّ في اسْمَي (جِئتَنَا) ... وَالمَعنَوِيِّ في (مَتَى) وَفِي (هُنَا) (١)
١٧ - وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الفِعلِ بِلَا ... تَأَثُّرِ وَكَافِتقَارٍ أُصِّلَا (٢)